سعال الأطفال مشكلة تتجدّد كل شتاء.. كيف تتعاملين معها؟

Unknown 11:59 م
سعال الأطفال مشكلة تتجدّد كل شتاء.. كيف تتعاملين معها؟




لعل أكثر ما يزعجك ان تصيب طفلك حالة من السعال يمكن أن تؤثر على نومه واكله ونشاطه احياناً، فما هي الأسباب التي يمكن أن تكون وراء هذا السعال؟ وكيف يكون العلاج؟

ما هو السعال؟

السعال ليس مرضاً بحد ذاته، و لكنه عارض. و هو عبارة عن آلية يستعين بها الجسم للتخلص من الإفرازات التي ترهق المجاري التنفسية، لهذا السبب، يُعدّ التخلص منه غير مستحب في أغلب الأوقات.
إذا تصاحب السعال مع سيلان الأنف، احتقان أو آلام في الحلق، و سواء كان هناك ارتفاع في الحرارة أو لا، قد يقتصر الأمر على زكام بسيط، و لا حاجة لاستشارة الطبيب. و لكن إذا كان سعاله قوياً، و صوته أجش، فعلى الأرجح أنه في هذه الحالة يعاني من التهاب في الحنجرة. أما إذا كان سعاله يشتدّ ليلاً، أو ينتج عن الحركة و يصاحبه صفير، فمن المحتمل أن يكون الربو. و إذا كانت تتمثل بنوبات سعال طويلة و يصاحبها تقيّؤ أو اختناق، فقد يكون الأمر سعالاً ديكياً.
إذا دام السعال أكثر من 3 أسابيع، استشيري الطبيب. قد يعود الأمر الى الربو، أو التهاب الجيوب الأنفية، أو مرض، أو رد فعل معوي، أو بسبب ابتلاع جسم غريب عن طريق الخطأ أو مرض وراثي. و يمكن ايضاً أن يعود الى أمراض كثيرة أخرى، كالسعال المزمن الذي يصاحبه إسهال مستمرّ و نقص في الوزن.

العوارض

- سعال مصحوب أو لا بإفرازات (بحسب الحالة إذا كان سعالاً جافاً أم لا)
استشيري طبيب طفلك إذا:
- دام سعال طفلك أكثر من أسبوع.
- كان صغيرك اصغر من 3 أشهر و يسعل لساعات.
- كان أصغر من 6 اشهر و ارتفعت حرارته لأكثر من 38 درجة.
- كان أكبر من 6 أشهر و بلغت حرارته 40 درجة، أو مرتفعة منذ أكثر من 48 ساعة.
- يسعل مع صعوبة في التنفس أو يتنفس مع صفير.
- يسعل و يشعر بآلام في الصدر أو في الأضلع.

كيف يتم العلاج؟

وصفة الطبيب

في أغلب الاحيان، لا يتطلب السعال علاجاً طبياً، و يختفي من تلقاء نفسه بعد بضعة أيام. و إذا امتد السعال أو أزعج الطفل كثيراً (مع صعوبة في التنفس، و خسارة للنوم و الشهيّة...)، قد يصف الطبيب في بعض الأحيان دواءً وفقاً لطبيعة المرض.

علاج و نصائح عملية

- عدم إعطاء أي دواء خاص بالسعال دون وصفة طبية للأطفال ما دون 6 أشهر، إذ إنها قد تسبّب آثاراً غير مرغوبة. و من خلال القضاء على السعال، قد تسبب تراكماً للإفرازات في القصبات الهوائية و في الرئتين ما يؤدّي الى تفاقم المشاكل التنفسية، كما قد تؤدي الى حالات تسمّم.
- قدّمي لطفلك المشروبات الطازجة بشكل متكرر، و أكثري من المياه و بعض العصائر. تفادي الحمضيات كالبرتقال و الليمون، لأنها قد تسبّب الانزعاج لأنسجة الحلق المتورّمة او للمجاري التنفسية.
- إذا كان الهواء جافاً، زيدي مستوى الرطوبة في المحيط لتخفيف العوارض.
- يمكنك أيضاً أن تعطي طفلك ملعقة من العسل قبل النوم، حيث إن الكثير من الدراسات أثبتت أنها فعالة في تهدئة آلام الحلق. و لكن إذا كان طفلك أصغر من سنة، فلا تعطيه، لأنها قد تسبّب له نوعاً من التسمم يؤدي الى نتائج خطرة.
- لتهدئة نوبات السعال الليلية، و خاصة إذا كانت جافة و قوية في حالات التهاب الحنجرة، يمكنك أن تخرجي طفلك الى الخارج إذا كان الطقس بارداً. يمكنك أيضاً أن تأخذيه الى الحمام، و أن تقفلي الأبواب و تفتحي المياه الساخنة لبضع دقائق. ابقي مع طفلك لعشرين دقيقة: اقرئي له، هزّيه، شتّتيه بانتظار أن تهدأ حالته.

هل التقيّؤ خطر بعد السعال؟

قد تؤدي بعض نوبات السعال الى التقيؤ لدى بعض الأطفال، و لكنها لا تسبب مشاكل.

في أيّ عمر؟

السعال مشكلة شائعة عند الأطفال في كل الأعمار، و لا سيما الأطفال ما دون 4 سنوات.
مدة السعال: السعال الحاد، عادة ما يسبّبه التهاب في المجاري الهوائية العليا (الأنف، والفم، الحنجرة والبلعوم)، نادراً ما تستمر أكثر من أسبوع، بينما السعال المزمن، الذي يمكن أن يكون أكثر خطورة، قد يستمر عدّة أسابيع.
هل ينتقل بالعدوى: التهابات المجاري الهوائية التي ترافق السعال هي المعدية.

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة