أسئلة يمكن أن تدور في ذهنك حول مغص الأطفال

Unknown 11:57 م

أسئلة يمكن أن تدور في ذهنك حول مغص الأطفال






المغص مشكلة شائعة عند الأطفال الصغار ولا شك في أن هناك الكثير من الأسئلة التي تدور في ذهنك و لا سيما إذا كنت أماً جديدة، فستقفين حائرة أمام هذه المشكلة التي إن كانت غير خطيرة في أغلب الأحيان فإنها مزعجة، ستنغص عليك فرحتك بالمولود الجديد وتقلق راحتك وراحته.

للأطفال الذين يرضعون من الثدي، قد يعود المغص الى حركة من التدفق القوي للحليب؟

"حركة التدفق القوي" هي عندما يصل الحليب بسرعة و بكمية كبيرة في أول الرضعة. إذاً الإفراط في الحليب، يزعج الطفل و يضايقه. لهذا السبب، سيدفع الثدي، و سيطلبه من جديد بعد قليل من الوقت لأنه سيشعر بالجوع، ما سيسبب لنظامه الهضمي التوتر الشديد. يمكنك في نوع من الحل أن ترضعيه و أنت مستلقية، حيث سيكون ضغط الحليب أقل. كما من الضروري أن تفرغي الثدي مع كل رضعة كي يستفيد الطفل من الحليب الذي يحتوي على الدهون الموجودة في آخر الرضعة، على عكس ذلك الذي يخرج في بدايتها لأنه يكون غنياً باللاكتوز، و يصعب هضمه. كذلك يجب عليك أن لا توقفي الرضاعة و أن لا تعطيه ثديك الآخر عندما يرفض الأول، و لكن لا تقلقي، فطفلك لا يعاني من حساسية لحليبك.

بعض الوضعيات تسمح بعلاج المغص؟

في بعض الأحيان، يمكن لوضع الطفل على البطن أن يريحه قليلاً، عبر إخراج الغازات التي تزعجه. لتهدئته، يمكنك أيضاً أن تضعيه على بطنه عبر إمساكه بذراعك. كما أن وضعية الضفدع، أي قدماه مطويّتان عند الركبتين، و رفعه بهدوء دون إجباره و القدمان قريبتان من البطن له فعالية أيضاً.

هل هناك وسائل طبيعية لعلاج المغص؟

هنا أيضاً لن يكون العلاج عجائبياً، و لكنها تستحق التجربة. يمكنك مثلاً أن تدلكي طفلك من خلال رسم دوائر صغيرة براحة يدك على بطنه. و لفعالية أكبر، يمكنك أن تستخدمي قطرة من الزيت مع التدليك. التقميط، عبر جعل الطفل يشعر بأن شيئاً ما يحتويه من شأنه أيضاً أن يخفف آلام المغص. الشمر الموضوع في مشروبات الطفل مشهور ايضاً بفعاليته في وجه المغص. و لكنك تبقين أنت الحل الأفضل لعلاج طفلك: وجودك و حنانك و أرجحتك له. و حتى لو كان حمل الطفل بين ذراعيك قد يريحه و يهدئه و يشعره بالأمان، فعليك به. و إذا شعرت بالتعب من حمله و لكنك شعرت بأنه علاج فعال، فبدّلي أنت و والده.

المسكتة تساعد الطفل على احتمال المغص؟

حركة الامتصاص، أي المسكتة أو الثدي أو الإبهام، تشعر الطفل بالهدوء، و في بعض الأحيان قد تساعده على احتمال المغص. و لكن يجب أن لا تنسي أن بعض الأطفال يحتاجون لامتصاص أكثر من غيرهم. لهذا السبب، يجب أن لا تكوني من الأمهات اللواتي يتباهين بأنّ طفلهن لا يستخدم اللهاية، فصحة طفلك و راحته هي الأهم.

هل من داعٍ لاستشارة طبيب لأجل مغص الطفل؟

يشكل المغص الدافع الأول لاستشارة الأطباء للأطفال الرضع، و لكن للأسف، لا يمكن للطبيب ان يمنحك حلاً للأمر، و لكنه قد يساعدك على التخلص من حالة أخرى قد تكون السبب في الألم كالإمساك و التمزق...، و لطمأنتك أيضاً. و لكن على شرط أن تجدي الطبيب المناسب.

هل يجب تغيير الحليب إذا كان الطفل يعاني من المغص؟

ليس الحليب هو السبب تحديداً، و لكنه نظام طفلك الهضمي لأنه غير مكتمل النموّ بعد، و بالطبع جميع العوامل النفسية و البيئية المحيطة. و لكن بالطبع، يجب على أي تغيير تقومين به أن يكون باستشارة الطبيب.

يمكن للمغص أن يدوم للعام الأول بكامله؟

يظهر المغص عادة في الاسبوع الثاني أو الثالث من حياة طفلك، ليختفي في الشهر الثالث أو في السادس للذين يعانون من حالات اصعب، إذ إنه الوقت الذي يكتمل فيه نموّه، و لكنه أيضاً يبدأ بالتعرّف إلى محتويات محيطه الذي يختلف كثيراً عن بطن أمه.

المغص أصله هضمي؟

إحدى فرضيات المغص تعود الى عدم اكتمال نموّ الجهاز الهضمي الصغير. فبعد أن كان معتاداً البلع بسرعة أصبح عليه اليوم الهضم بانتظام و بكميات كبيرة من الحليب. و قد يتطلب الأمر من بعض الأولاد أكثر من غيرهم ليعتادوا.

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة